logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 11 سبتمبر 2026
09:17:51 GMT

من الجنوب إلى هرمز.. حرب الناقلات تتسع والنفط فوق المئة وإيران ترفع شروط وقف الحرب

من الجنوب إلى هرمز.. حرب الناقلات تتسع والنفط فوق المئة وإيران ترفع شروط وقف الحرب
2026-09-10 10:25:02
الموجز الصباحي | الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026

صدى الولاية الإخباري
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
يفتح الشرق الأوسط صباح اليوم على مشهد أكثر خطورة من الأيام الماضية: حركة السفن في مضيق هرمز هبطت إلى سبع سفن فقط، النفط ما زال فوق 100 دولار، وحرب الناقلات الأميركية ـ الإيرانية أصبحت في قلب المواجهة. وفي لبنان، يبقى الجنوب والنبطية تحت ضغط الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية الارهابية ، فيما يؤكد الجيش اللبناني أن وقف الخروق والاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لاستكمال انتشاره. 

لبنان | الجنوب والنبطية تحت الضغط
تستمر حالة الاستنفار في الجنوب، مع مخاوف من توسيع العدو الإسرائيلي عملياته باتجاه مناطق إضافية، فيما تتجه الأنظار بصورة خاصة إلى النبطية بعد التصعيد الأخير.
وعرض الجيش اللبناني إجراءاته في الجنوب، مؤكداً استعداده لتنفيذ التزاماته، لكنه شدد على أن وقف الاعتداءات والخروق الإسرائيلية عامل أساسي لاستكمال الانتشار. كما ترأس رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتماعاً خُصص لبحث الأوضاع في الجنوب، في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول قدرة الاتصالات السياسية والدبلوماسية على منع جولة تصعيد جديدة. 
وفي قراءة الصحف اللبنانية صباحاً، وضعت «الديار» في واجهتها غياب خطة طوارئ لبنانية في ظل تدهور الوضع في الجنوب، بينما تناولت «النهار» ما وصفته بالخطوط التي تحاصر إسرائيل لبنان بها. 

إيران وأميركا | حرب الناقلات تدخل مرحلة مفتوحة
يبقى التطور الأخطر في الخليج هو انتقال المواجهة إلى حرب مباشرة على السفن والناقلات.
فبعد استهداف الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية، أعلنت إيران استهداف عشر سفن قرب مضيق هرمز، في أكبر موجة من الهجمات على الملاحة التجارية منذ بدء الحرب قبل ستة أشهر. وكانت طهران قد أعلنت أن التصعيد الأميركي سيقابله توسيع في دائرة الأهداف، فيما تؤكد واشنطن أنها ستواصل استهداف الناقلات الإيرانية رداً على الهجمات التي تطال قواتها وقطعها البحرية. 
وبذلك باتت ناقلات النفط نفسها جزءاً مباشراً من الاشتباك، وليس مجرد وسيلة تتأثر بالحرب.

هرمز صباح اليوم | سبع سفن فقط
الأرقام الجديدة الصادرة صباح اليوم تظهر حجم الاختناق.
بحسب بيانات تتبع السفن التي نقلتها رويترز، عبرت سبع سفن فقط مضيق هرمز يوم الأربعاء، مقارنة بـ12 سفينة في اليوم السابق ومتوسط 14 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
ومن السفن السبع، خرجت أربع ودخلت ثلاث. وكانت بين السفن الخارجة ناقلة نفط خام عملاقة تحمل قرابة مليوني برميل، فيما لم تخرج أي ناقلة للغاز الطبيعي المسال.
وفي باب المندب، كان الوضع مختلفاً نسبياً، إذ عبرت 28 سفينة سلع، وهو مستوى قريب من متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 27 سفينة. 

إيران | شروط هرمز تربط لبنان واليمن بوقف الحرب
الرسالة السياسية الإيرانية الموازية للتصعيد العسكري لا تقل أهمية.
المواقف الإيرانية المتداولة تربط أي تسوية أوسع وفتح الملاحة الطبيعية في هرمز بمجموعة شروط، من بينها وقف الحرب والتهديدات الأميركية، معالجة ملف الأموال الإيرانية المجمدة، وعدم التدخل في البرنامجين النووي والصاروخي، مع إعادة إدخال الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ورفع الضغط والحصار عن اليمن ضمن معادلة إنهاء الحرب.
وتبرز الصحافة اللبنانية هذا الصباح هذا الربط بين هرمز ولبنان واليمن؛ إذ عنونت «البناء»: «حرب الناقلات تتسع 10 مقابل 5… والحرس الثوري يشترط: لبنان وحصار اليمن». 

النفط | برنت يتمسك بما فوق 100 دولار
أسواق الطاقة لم تهدأ صباح اليوم.
خام برنت بقي فوق حاجز المئة دولار، وجرى تداوله صباحاً في حدود 100.50 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 95.58 دولاراً.
وتقول رويترز إن ارتفاع المخاطر يعود بصورة أساسية إلى حرب الناقلات واستمرار اضطراب هرمز، إضافة إلى الضغط على طرق التصدير البديلة عبر البحر الأحمر. وارتفع برنت بنحو 30% منذ مطلع آب/أغسطس مع تعثر جهود إنهاء الحرب. 
والأخطر أن المسألة لم تعد سعر البرميل وحده؛ إذ قفزت تكاليف التأمين ومخاطر الحرب على السفن العابرة لهرمز، وقد تصل الكلفة الإضافية لبعض الشحنات إلى 10–20 مليون دولار. 

الأسواق العالمية | الحرب تنتقل إلى التضخم والفائدة
تجاوز النفط للمئة دولار بدأ ينعكس بصورة أوسع على الأسواق.
الأسهم الآسيوية تراجعت صباح الخميس، مع ارتفاع المخاوف من موجة تضخم جديدة تقودها الطاقة. وانخفض مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنحو 0.7%، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية وقرارات البنوك المركزية المقبلة. 
وهنا تتضح الكلفة الاستراتيجية للمواجهة: اضطراب هرمز لم يعد قضية عسكرية محصورة بالخليج، بل أصبح يدخل مباشرة في أسعار الوقود والتضخم وأسعار الفائدة والنمو العالمي.

الملاحة | السوق يتكيف... ولكن بثمن مرتفع
ورغم استمرار أزمة هرمز، بدأت شركات الشحن والطاقة البحث عن وسائل للتكيف مع الحرب الطويلة.
مصادر في قطاع الشحن قالت لرويترز اليوم إن أزمة إمدادات وقود السفن التي ظهرت في الأشهر الأولى خفت حدتها، لكن أسعار وقود السفن في سنغافورة ما تزال أعلى بأكثر من 60% عن مستويات ما قبل الحرب.
كما عادت عمليات تزويد السفن بالوقود في الفجيرة إلى نحو 40% من مستواها السابق للحرب. ويؤكد عاملون في القطاع أن هرمز ليس مغلقاً بالكامل، لكن المرور أصبح أقل وأكثر خطورة وكلفة. 

اليمن والسعودية | الجبهة الثانية لأمن الطاقة
تبقى الجبهة اليمنية ـ السعودية مرتبطة مباشرة بمعركة هرمز، بعدما أظهرت الهجمات الأخيرة أن تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر لا يوفر بالضرورة ممراً آمناً بالكامل.
وتشير قراءة رويترز للمشهد الخليجي إلى أن الهجمات اليمنية الأخيرة على السعودية، وما رافقها من حرائق في منشآت للطاقة، أضافت طبقة جديدة من المخاطر إلى الأزمة، لأن التهديد لم يعد محصوراً بهرمز بل يمتد إلى طرق ومنشآت الطاقة البديلة. 

الملف النووي | مجلس الأمن يعود إلى الواجهة
ومن الملفات البارزة في قراءة الصحف صباح اليوم، ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ إذ تتحدث «البناء» عن إحالة مجلس محافظي الوكالة ملف إيران إلى مجلس الأمن، ما يضيف مساراً دبلوماسياً وضغطاً دولياً جديداً إلى المواجهة العسكرية والاقتصادية الجارية. 

جولة الصحف اللبنانية
صباح اليوم، يمكن اختصار اتجاه الصحافة اللبنانية بثلاثة ملفات مترابطة: الجنوب، الأزمة الداخلية، والحرب الإقليمية. «الديار» تركز على غياب خطة طوارئ لبنانية مع تدهور الوضع جنوباً، و«الأخبار» تسأل عن خلفيات دعوة الرئيس نبيه بري إلى مناقشة الحكومة، فيما تضع «البناء» حرب الناقلات وشروط إيران المرتبطة بلبنان واليمن والنفط فوق 101 دولار في مقدمة المشهد. 

المشهد هذا الصباح
المعادلة التي تتشكل صباح الخميس واضحة: الولايات المتحدة تصعّد الضغط على صادرات النفط الإيرانية، وطهران تنقل جزءاً من الرد إلى الملاحة نفسها، فيما يتحول هرمز إلى أداة ضغط عسكرية واقتصادية وسياسية في آن واحد.
سبع سفن فقط عبرت المضيق، النفط ما زال فوق المئة دولار، وتكاليف الشحن والتأمين ترتفع، بينما يدخل لبنان واليمن في صلب شروط التسوية الإيرانية المعلنة.
أما لبنان، فيبقى أمام معادلة شديدة الحساسية: الجنوب تحت الاعتداء والتهديد، والجيش يؤكد أن وقف الخروق الإسرائيلية شرط لاستكمال الانتشار، فيما تخشى الأوساط اللبنانية أن يتحول التصعيد الإقليمي المتسارع إلى ضغط إضافي على الجبهة الجنوبية.
وهكذا يبدأ هذا النهار من النبطية إلى هرمز وباب المندب، حيث لم تعد الحرب مجرد تبادل للنار، بل أصبحت مواجهة على الممرات البحرية والنفط وكلفة الاقتصاد العالمي وشروط التسوية السياسية.
صدى الولاية الإخباري
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
www.sadawilaya.com⁠
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما الذي يفعله العدو وأين هي سلطة السـيادة؟
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
قاسم _قصير: دول عربية ستتاثر بما يجري في سوريا مباشرة
هل تُطْلَق يدُ إسرائيل في لبنان؟ طوني عيسى الثلاثاء, 22-تموز-2025 مخطئ من يظن أنّ الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك سي
ترمب عجز عن ضم كندا وغرينلاند فقبض على الشام والرافدين!
توازن الرعب وحروب تفريغ الشحنات بقلم المهندس باسل قس نصر الله
السيدة نرجس أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: مضيق هرمز يقع ضمن نطاق سيادتنا المطلقة ونحن من نقرر من يسمح له بالعبور منه
أوهام النفوذ الإقليمي: لماذا تمدون اصابعكم في دول أخرى؟
تنسيق أميركي – إسرائيلي من «مشروع الحرية» إلى غارة الضاحية إيران والمقاومة: مستعدون لجولة قتال في أي وقت
شهداء اليمن رموز الفداء والإصرار في وجه العدوان والصمود من أجل العدالة والحرية
تسلل مقاومٍ عبر «السياج الأمني» يكسر قواعد المواجهة
ملاحظات أولية حول إتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان برعاية المسياني مارك روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية
روبيو لعون: لا ضمانات قبل حلّ حزب الله الأخبار الإثنين 20 تموز 2026 جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى الول
مجزرة الباشورة: يوم استُهدف المسعفون... وهم نِيام
آيزنكوت منافساً أول لـ«السيد أمن» نتنياهو لا ييأس: خلاصُكم بيدي
رد الحزب على برّاك...!
مـتـى يـفـاوض تـرامـب حـزب الله؟
صنعاء: العمليات العسكرية مستمرّة... وسلاح المقاومة مقدّس
رهبانٌ يناشدون الحبر الأعظم: أَنقِذ «الرهبانية الباسيلية الشويرية»!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث